الأحد، 26 فبراير 2012


لا يحتاج شعبنا إلى توعية أو تعبئة، لأن شعبنا هو أبو التاريخ ومحرك التاريخ وصانع التاريخ.
~*•.• ّ¤؛°`°؛¤ّ•.•
الحياة الاجتماعية في اليمن
في عصر الدولة الرسولية
( 626 – 858ﻫ / 1229 – 1454م )
وضع المرأة ودورها في عصر الدولة الرسوليه
 توضيح
دورها  الاجتماعي ..
توضيح دورها  السياسي..
توضيح دورها  التعلمي  والثقافي..
مما  لا شك فيه ان المراه كانت عنصر  فعال فى المجتمع الرسولى ولم يقتصر  دورها  على متابعه شؤون الاسره بل  كان لها بصمات مختلفه ما  بين السياسه والتعليم وغيرها  من الشؤون الاجتماعيه..
`~*•.• ّ¤؛°`°؛¤ّ•.•
 دورها  الاجتماعي..
فقد كانت المراءه تلقى من الاهتمام والاحترام مالا  تلقيه نساء  عصرهم  .. فلذلك انعكس  على الحياه الاجتماعيه بتلك الدوله . ومن ابرز تلك الصور  فقد كان لها مكانتها  بين الناس  ..فقد وجد أن الناس  يقمون فى اخفاء  البنات عن اعيون الناس  خوفا  من وقوعهم فى المحرمات ولكن ما  كان هذا الا لوقت محدد يزول بعد ارتباطها  وبعد أن  تتزوج الفتاه تعود لحياه الطبيعه كـ فرد من افراد المجتمع وكذلك حرص  على ان المراءه تتلقى افضل  التعليم  منذو الصغر وذلك حرص  معظم الناس  على التربيه الحسنه للبناتهم وتعليمهن تعليم جيدولذلك نجد ان بنات العلماء  والخطاب  كانوا  ذو مكانه مميزه لدرجه انهم يخرجون وحولهم العسكر  .. كـ بنت جوزة ابنة الأتابك سنقر زوجة السلطان المنصوروكذلك بيوتهم ايضا ..ولم يكتفى بذلك فقط بل  بلغ الامر  أن تشيخ على قومها  وأن تسال  عن من يتولى المشيخه فى قومها .. وايضا من الامر  التى شاعت فى ذلك الوقت أن المسافرون يضعون اشيائهم الثمينه.. عندهم لما  عرف  عنهم عن حفظ الامانهـ.. فهذا يدل  على سمو وعلو المكانه الاجتماعيه للمراءه فى عهد الدوله الرسوليه.. ونجد ان المراءه قد اطلق  عليها  الكثير  من الالقاب  ومنهاالجهة, الدار, الملكة,الحجه المصونه,الست وغيرها وذلك فقد كان هناك اختلاف  ما  بين لمراءه ذات الشأن والمراءه الفقيره ليس  فى اللقب  والمكانه والذكر  ولكن  فى البأس  فقد كان البأس يشكل  نقطه تحول  ونقطه فاصله ما بين هذا وذلك فقد تفنت المراءه فى ذلك العصر  فى شكل  عام فى التجمل  من حيث  التزين والمجواهرات وحتى فى البأس    ولا يستغرب  على  أن المراه كانت تخرج للحتفالات والمراسم الرسميه  وايضا كانت ذات جود وكرم وصدق  وأمانه  وقد تميزت عن غيرها   من نساء  فى ذلك الوقت .. ونجد ان المراءه كما  وجدت لها مكانه عاليه ورفعيه فى مجتمعها  وايضا وجدت لها مكان فى الحرف  والصناعات  فكان لابد من الخروج وتزاول شتى الاعمال  المختلفه لتكسب  قوت يومها  فقد  زوالت الاعمال  الحكوميه وكذلك كان لها  فى الولايه والاقطاع وكانت تسافر  مع الحاكم  ايضا وترافقه  والبعض  الاخر  رافق   نساء  السلطان وبناته وايضا عرفت الدوله الرسوليه المغنيات وعرفوا ايضا الطبخ فى المطابخ القصور  وكذلك زوالت المرءاه الزرعه وغيرها  من امور الحياه فى ذلك الوقت
`~*•.• ّ¤؛°`°؛¤ّ•.•
دورها  السياسي.
مما  يكون قد سبق  ذكره  فان من المتوقع ان يكون للمراءه فى ذلك الوقت فى تلك الدوله  دور  كبير  وجبارفكان هناك نساء  برزنا  فى الدور السياسي  ..
كـ جوزه فكانت ذا فكر  سياسي  عميق  ولكن كان لمجتمع الرسولي عادات وتقاليد حازمه  فكانت هى الزوجه الثانيه  وكان يسبق  لزوجها  ولدا  يكبر ولدها  فكان هو الوريث الشرعي  بعد وفاه ولده ولكن ما  كانت تصبوا  اليه جوزه هو تحويل  وتحريف للعادات الملكيه فكان لها  ما  كنت تريد فقد قام الملك  بتحويل  الحكم من ابنه الاكبر  الى ابن زوجته جوزه الذي  كان ذا  خضوع تام لفكارها  وطلباتها .. ولكن ادى هذا الى ظهور  النزاعات والخلافات واهتزاز الحكم فى تلك الفتره ولكن  رغم ذلك لم تنجح خططها  السياسيه  فقد كانت الخاسر  الاكبر  فلم تكن ذا شعبيه فى البلاد  ولم تحاول  كسب  ود الناس وتكوين لها  انصار   وانما  اختصر  الامر  حكمها  على العبيد والناس  الموجوده فى الحصن  وكله يعود لعدم خبرتها  السياسيه  رغم انها  امتازت فى الدهاء  والحنكه فى الحياه الاجتماعيه  ولكن فشلت فى الحياه السياسيه .. وكان هناك غيرها  من النساء  عصرها  قد دخلوا  مغمار السياسه ..كـ الدار النجمي ..الدار الشمسي  وغيرهم ..لم تقتصر مشاركة المرأة في الحياة السياسية على نساء الأسرة الرسولية فقط، بل ظهر من بين الفئات الأخرى عدد من النساء اللاتي كان لهن دور فاعل في هذه الحياة كنساء الأشراف اللاتي كان لبعضهن مواقف غيرت مجرى الأحداث السياسية في أحيان كثيرة لخبرتهن في إدارة الأمور وتوجيه سياسة بعض الأئمة، ومن أشهر هؤلاء النسوة: فاطمة بنت الأسد وغيرها
~*•.• ّ¤؛°`°؛¤ّ•
دورها  العلمي و الثقافي..
فقد  اتضح لنا  من خلال  ما  سبق  ذكره ان المراءه كان لها  دور  فى شتى امور  الحياه فمن اصعب  الادور  التى للمراه ان تسير بها  هو الدور  السياسي  لكن نجد المراءه  الرسوليه فى ذلك الوقت قد دخلت بكل  سهوله  ويسر وذلك يعود الا التربيه و العلم التى اوجد لها  منذو الصغر  بذلك انعكس  على  تفكيرها  ونضج عقليتها  فكان من الجيد لها  ان تبين رايها  فكل  ما  تشاهد وتطالع  ولذلك نجد ايضا لها  دور  بارز وفعال  فى الحياه العلميه والثقافيه .. فقد وجدا  ان فى ذلك العصر  كان يشد الرحال  لها  حتى ياخذ من علمها ويستفاد منه.. ولو رجعا  لاسباب  التى ادت للمراه ان تصل  لها   لوجدنا  ان السبب  الاول  هو الاهتمام فى تعلميها  منذو الصغر  وحست التربيه لها  فقد كانت تتلقى العلم  عن طريق  احد افراد اسرتها  كاولدها او اخوها  والبعض  استمر  فى تعلميها  حتى بعد زوجها  وخاصه اذا كان زوجها  من اهل  العلم والمعرفه ..ولم يستمر  هذا الوضع بل  انشاءت المدارس  والمساجد التى كانت سبب فى انتشار  العلم والمعرفه بين الكثير من ابناء  وبنات المجتمع الرسولي  فكان للمراءه الدور الكثير  فى ذلك  وكذلك فقد مساهمه في الحياة العلمية والثقافيةكان من الأمور التي ساهمت فيها المرأة، رغبة منها في تطوير ونشر التعليم بين الناس في العصر المذكور، التدريس وقيادة حلقات العلم، وقد شهد المجتمع في هذا الخصوص ظهور العديد من النساء النابغات اللاتي برز نجمهن في هذا الجانب وغيره من الجوانب المتعلقة بالحياة العلمية والثقافية، وممن اشتهرن بذلك ابنة الفقيه أبي عمر بن عبد الرحمن بن حسان المعروف بالقدسي وعلاوة على ذلك برز دور بعض النساء في عملية تأليف الكتب المفيدة إنَّ ما وصلت إليه المرأة من مكانة على مستوى حياتها الاجتماعية والسياسية والعلمية جاء نتيجة لما أعطي لها من ثقة وحرية في التصرف والخروج والمشاركة الفاعلة، ولِمَا تميزت به من دهاء وخبرة في وزن الأمور وتسييرها، وما امتلكته من أموال ساعدتها على الصرف بسخاء، فضلاً عمَّا وصل إليه بعضهن من علم مكنهن من الارتقاء بين الناس، وما أدينه من دور في التربية والتنشئة الاجتماعية وتقديم النصح، وقد أدت تلك الأمور إلى أن تكرم المرأة, وتعطى لها فرصة للمزيد من المشاركـة في جوانب الحياة المختلفة، وإلى أن تصل إلى أرقى درجات التوجيه والزعامة والقيادة، مع قيام بعضهن بدور الحاكم والسلطان والشيخ والعالم والفقيه والمفتي والمحسن، وذلك كله بفضل ما حصلت عليه من حقوق قد تفتقدها اليوم العديد من نساء عصرنا.

~*•.• ّ¤؛°`°؛¤ّ•.•

الخميس، 23 فبراير 2012


العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
تأليف : علي بن الحسين الخزرجي
¨*•.¸¸. 
نبذه عن المؤلف..

مؤلف
هذا السفر التاريخي الهام هو موفق الدين أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي الزَّبيدي، المنتسب إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري سيد الخزرج. وقد توفي رحمه الله بمدينة زبيد باليمن في محرم سنة 812هـ.
وكتابه
هذا في تاريخ الدولة الرسولية وأسرة بني رسول التي حكمت قسماا كبيرا من بلاد اليمن ابتداء من أواخر القرن السادس الهجري. وهو في جزئين محققين على يد مؤرخ اليمن الشهير والمحقق الكبير محمد بن علي ابن الحسين الأكوع الحوالي.
وقد
رتبه مصنفه على السنيني سنة سنة وشهرا شهرا، من أول دولة الملك المنصور عمر بن علي رسول مؤسس الدولة الرسولية الغسانية إلى آخر دولة الملك الأشرف إسماعيل المتوفى سنة 803هـ.
من كتبه «الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام - خ» و «طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن
¨*•.¸¸.


نبذه عن الكتاب..

لقد كانت الدولة الرسولية من أكثر الدول استقراراً وأطولها بقاءً في تاريخ اليمن الإسلامي، وقد شهدت العديد من الأحداث التي كادت أن تغير مجرى تاريخها ، وعلى الرغم من خطورة تلك الأحداث على أمن اليمن واستقراره ، إلاّ أننا نجد أن هناك العديد من الأعمال والمنجزات التي تم تحقيقها في مختلف مجالات الحياة مع كل ما تعرضت لـه من صراعات وفتن ، فقد شهدت نهوضاً اقتصادياً كبيراً في مواردها المالية أوصلها إلى مرحلة من الرخاء نتيجة للتطور التجاري والزراعي والصناعي ، وعبرت سياستها الداخلية عن مدى الوعي الذي وصل إليه حكامها في التعامل مع فئات المجتمع المختلفة ، وأصبحت الحياة العلمية دليلاً على النهوض الفكري والعلمي الذي وصل إليه أبناء اليمن رجالاً ونساءً ، فضلاً عمّا شهدته الحياة الاجتماعية من تطور في علاقاتها الداخلية ، مما زاد في ترابط وتواصل أفراد المجتمع و قوة تماسكهم
¨*•.¸¸.
سبب اختيار هذا الكتاب
لانه يعد بحق مؤرخ الدولة الرسولية ، لما قدمه لنا من مؤلفات اختلفت بين التاريخ العام وتاريخ الدول والتراجم والطبقات التي ترجم فيها لرجال ونساء عصره ، وقد تدل تلك المؤلفات وما جاء فيها من أخبار على سعة علم هذا المؤرخ ، وارتباطه بالمجتمع والناس والتزامه الحيادية عند التأليف وعدم انحيازه إلى جهة معينة ذات سلطة أو جاه أو مال ، مع ما كان بينه وبين السلطان الأشرف الثاني من علاقة وطيدة أكدتها المكانة التي احتلها الخزرجي عنده ، لما كان يهب له من أموال وعطايا وهبات ومسامحات في أرضه لقربه وعلاقته به ، ومن  ويعد هذا الكتاب  من أهم مؤلفاته


¨*•.¸¸.


فرضيات كتاب " العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية "

يتكون من جزئين ، شمل الأول منها الأحداث التي مهدت لقيام هذه الدولة ابتداءً بعصر مؤسسها المنصور نور الدين عمر ثم ابنه المظفر الأول ، ومن تبعه من أبنائه الأشرف والمؤيد ، ويُكمل الجزء الثاني حياة سلاطين هذه الأسرة إلى سنة 803ﻫ / 1400م ، ابتداءً بالسلطان المجاهد ومن ثم الأفضل عباس وانتهاءً بالسلطان الأشرف الأول إسماعيل  ، ويعد هذا الكتاب من أكثر المصادر تفصيلاً للأحداث التي تعرضت لها الدولة الرسولية ، وقد أخذت الجوانب الاجتماعية جزاءً كبيراً من معلوماته بجزئيه ، ونستنتج مما جاء فيه أن المؤرخ الخزرجي كان أكثر ارتباطاً بعامة الناس لانتمائه إليهم ، إذ كان يعمل في زخرفة وتشكيل سقوف المباني وجدرانها قبل انتقاله للعمل في بلاط السلطان الأشرف الثاني ، وقد ساعد انتقاله من إحدى فئات طبقة العامة إلى رجل ذي جاه وسلطة وأملاك في طبقة الخاصة على أن يكون أكثر ارتباطاً ومعرفة بحياة خاصة الناس وعامتهم ، ويعد كتاب العقود اللؤلؤية من المؤلفات النادرة التي تطرقت للتقسيم الاجتماعي للناس ومراتبهم وعاداتهم وتقاليدهم واحتفالاتهم وأعيادهم المختلفة ، وعلاقاتهم الأسرية الخاصة والعامة ، كما أنه من المؤلفات التي أكدت لنا أن هناك تنافساً شديداً وتفاخراً في الأنساب بين الناس في ذلك العصر ، فضلاً عن إشاراته إلى جميع فئات المجتمع من سلاطين وملوك وأمراء ومشائخ وشعراء وعلماء وفقهاء وتجار وفلاحين وصناع وحرفيين ومهنيين وعبيد ودورهم في الحياة الاجتماعية ، وأحوالهم المادية والمعيشية ، وما تعرضوا له من مشكلات اجتماعية ، وكوارث طبيعية وبيئية مختلفة أثرت على حياتهم .

¨*•.¸¸.