الخميس، 23 فبراير 2012


العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية
تأليف : علي بن الحسين الخزرجي
¨*•.¸¸. 
نبذه عن المؤلف..

مؤلف
هذا السفر التاريخي الهام هو موفق الدين أبو الحسن علي بن الحسن الخزرجي الزَّبيدي، المنتسب إلى الصحابي الجليل سعد بن عبادة الخزرجي الأنصاري سيد الخزرج. وقد توفي رحمه الله بمدينة زبيد باليمن في محرم سنة 812هـ.
وكتابه
هذا في تاريخ الدولة الرسولية وأسرة بني رسول التي حكمت قسماا كبيرا من بلاد اليمن ابتداء من أواخر القرن السادس الهجري. وهو في جزئين محققين على يد مؤرخ اليمن الشهير والمحقق الكبير محمد بن علي ابن الحسين الأكوع الحوالي.
وقد
رتبه مصنفه على السنيني سنة سنة وشهرا شهرا، من أول دولة الملك المنصور عمر بن علي رسول مؤسس الدولة الرسولية الغسانية إلى آخر دولة الملك الأشرف إسماعيل المتوفى سنة 803هـ.
من كتبه «الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام - خ» و «طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن
¨*•.¸¸.


نبذه عن الكتاب..

لقد كانت الدولة الرسولية من أكثر الدول استقراراً وأطولها بقاءً في تاريخ اليمن الإسلامي، وقد شهدت العديد من الأحداث التي كادت أن تغير مجرى تاريخها ، وعلى الرغم من خطورة تلك الأحداث على أمن اليمن واستقراره ، إلاّ أننا نجد أن هناك العديد من الأعمال والمنجزات التي تم تحقيقها في مختلف مجالات الحياة مع كل ما تعرضت لـه من صراعات وفتن ، فقد شهدت نهوضاً اقتصادياً كبيراً في مواردها المالية أوصلها إلى مرحلة من الرخاء نتيجة للتطور التجاري والزراعي والصناعي ، وعبرت سياستها الداخلية عن مدى الوعي الذي وصل إليه حكامها في التعامل مع فئات المجتمع المختلفة ، وأصبحت الحياة العلمية دليلاً على النهوض الفكري والعلمي الذي وصل إليه أبناء اليمن رجالاً ونساءً ، فضلاً عمّا شهدته الحياة الاجتماعية من تطور في علاقاتها الداخلية ، مما زاد في ترابط وتواصل أفراد المجتمع و قوة تماسكهم
¨*•.¸¸.
سبب اختيار هذا الكتاب
لانه يعد بحق مؤرخ الدولة الرسولية ، لما قدمه لنا من مؤلفات اختلفت بين التاريخ العام وتاريخ الدول والتراجم والطبقات التي ترجم فيها لرجال ونساء عصره ، وقد تدل تلك المؤلفات وما جاء فيها من أخبار على سعة علم هذا المؤرخ ، وارتباطه بالمجتمع والناس والتزامه الحيادية عند التأليف وعدم انحيازه إلى جهة معينة ذات سلطة أو جاه أو مال ، مع ما كان بينه وبين السلطان الأشرف الثاني من علاقة وطيدة أكدتها المكانة التي احتلها الخزرجي عنده ، لما كان يهب له من أموال وعطايا وهبات ومسامحات في أرضه لقربه وعلاقته به ، ومن  ويعد هذا الكتاب  من أهم مؤلفاته


¨*•.¸¸.


فرضيات كتاب " العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية "

يتكون من جزئين ، شمل الأول منها الأحداث التي مهدت لقيام هذه الدولة ابتداءً بعصر مؤسسها المنصور نور الدين عمر ثم ابنه المظفر الأول ، ومن تبعه من أبنائه الأشرف والمؤيد ، ويُكمل الجزء الثاني حياة سلاطين هذه الأسرة إلى سنة 803ﻫ / 1400م ، ابتداءً بالسلطان المجاهد ومن ثم الأفضل عباس وانتهاءً بالسلطان الأشرف الأول إسماعيل  ، ويعد هذا الكتاب من أكثر المصادر تفصيلاً للأحداث التي تعرضت لها الدولة الرسولية ، وقد أخذت الجوانب الاجتماعية جزاءً كبيراً من معلوماته بجزئيه ، ونستنتج مما جاء فيه أن المؤرخ الخزرجي كان أكثر ارتباطاً بعامة الناس لانتمائه إليهم ، إذ كان يعمل في زخرفة وتشكيل سقوف المباني وجدرانها قبل انتقاله للعمل في بلاط السلطان الأشرف الثاني ، وقد ساعد انتقاله من إحدى فئات طبقة العامة إلى رجل ذي جاه وسلطة وأملاك في طبقة الخاصة على أن يكون أكثر ارتباطاً ومعرفة بحياة خاصة الناس وعامتهم ، ويعد كتاب العقود اللؤلؤية من المؤلفات النادرة التي تطرقت للتقسيم الاجتماعي للناس ومراتبهم وعاداتهم وتقاليدهم واحتفالاتهم وأعيادهم المختلفة ، وعلاقاتهم الأسرية الخاصة والعامة ، كما أنه من المؤلفات التي أكدت لنا أن هناك تنافساً شديداً وتفاخراً في الأنساب بين الناس في ذلك العصر ، فضلاً عن إشاراته إلى جميع فئات المجتمع من سلاطين وملوك وأمراء ومشائخ وشعراء وعلماء وفقهاء وتجار وفلاحين وصناع وحرفيين ومهنيين وعبيد ودورهم في الحياة الاجتماعية ، وأحوالهم المادية والمعيشية ، وما تعرضوا له من مشكلات اجتماعية ، وكوارث طبيعية وبيئية مختلفة أثرت على حياتهم .

¨*•.¸¸.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق