الجمعة، 10 فبراير 2012

النبي صلى الله عليه و سلم مع يهود المدينة علاقه ا


The peaceful coexistence of Muslims and Jews began at the time of the Prophet.
Siddiqi notes that the Jews welcomed the Prophet when he arrived in Madinah at the time of Hijrah (migration), along with the rest of the city's inhabitants.
But the Prophet had begun the step towards good relations with Jewish and other communities in Madinah even before getting there
¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯

من العلاقة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم حيث ساد التعايش السلمي بين المسلمين واليهود.ويشير صديقي إلى أن اليهود قد رحبوا بالنبي عليه الصلاة والسلام عند وصوله للمدينة أثناء الهجرة مثلهم في ذلك مثل باقي سكان المدينة .بيد أن الرسول أقدم على الخطوة الأولى وأقام علاقات طيبة مع اليهود والمجتمعات الأخرى في المدينة حتى قبل وصوله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة .



¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯

أسم الكتاب.. النبي صلى الله عليه وسلم ويهود المدينة
تأليف : محمد بن فارس الجميل
الناشر :
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية : الرياض - السعودية
رقم الطب
عة : الأولى
تاريخ الطب
عة: 2002
عدد الأج
زاء : 1
عدد الصف
حات : 329
مقاس الكتاب :
17 × 24 سم
التصنيف : /
السيرة النبوية / عصر مدني / يهود المدينة
نبذة عن الكتاب
الهدف من هذه الدراسة هو التعرف إلى تاريخ العلاقة التي كانت سائدة بين النبي صلى الله عليه وسلم ويهود المدينة ونوعيتها منذ هجرته إليها حتى لحق بالرفيق الأعلى ومن ثم التعرف إلى وجهات نظر بعض المستشرقين الذين درسوا تلك العلاقة من وجوهها المختلفة ، ثم أدلوا بآرائهم فيها ".  :
¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯


نص وثيقة الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة
بسم الله الرحمن الرحيم. هذا كتاب من محمدٍ النبي صلى الله عليه وسلم ، بأنّ المؤمنين والمسلمين من قريش ويثرب، ومن تبعهم فلحق بهم، وجاهد معهم، إنّهم أمّة واحدة من دون الناس.....الخ)
من الإجراءات التي اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة أن كتب وثيقة تحدد العلاقات والحقوق والواجبات بين سكانها جميعًا ، مسلمين وغير مسلمين،" .
¯°•.¸¸.•°¯°•.¸¸.•°¯
ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يحرص على دعوتهم للإسلام ، ولا يفوت فرصة يمكن أن يبلغهم فيها دين الله تعالى إلا وفعل ، حتى إنه صلى الله عليه وسلم لم يبدأ حربا معهم – بسبب غدرهم وخيانتهم – إلا ويسبقها بدعوتهم وتذكيرهم ، كما قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يوم فتح خيبر : ( انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النَّعَمِ ) رواه البخاري ( 2942 ) ومسلم ( 2406 )
 وكان صلى الله عليه وسلم كان يعترف بحقوق اليهود والنصارى ، ويخطئ من يتوهم أن التبرأ من ديانة اليهود المحرفة يلزم منه ظلمهم ومصادرة حقوقهم ، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم وجود اليهود في المدينة ، وكتب في دستور المدينة : " وإن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين " ، وتكفل لهم بجميع أنواع الحقوق

 كــ حق الحياة : فلم يقتل يهوديا إلا من خان وغدر
وحق اختيار الدين : حيث أقرهم على ديانتهم ولم يكره أحداً على الإسلام ، عملا بقوله سبحانه وتعالى : ( لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) البقرة/256
وغيرها  من الحقوق


المراجع..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%B4%D8%A8%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
http://www.islamstory.com/معاهدات-رسول-الله-مع-اليهود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق