الثلاثاء، 14 فبراير 2012

التاريخ سيكون لطيفاً معي، فأنا أنوي كتابته



-~```-.-~```~-.|
ترجمة المؤلف: أبو عبيد البكري


الكتاب: المسالك والممالك المؤلف: أبو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الأندلسي (المتوفى: 487هـ) الناشر: دار الغرب الإسلامي عام النشر: 1992 م عدد الأجزاء: 1
كتاب تاريخي مهم جامع لعدد كبير من الكتب المؤلفة قبله في هذا المجال. تكلم عن البلدان والممالك اعتمادا على المصادر المؤلفة قبله، فعرض إلى عادات الشعوب وذكر القصص التاريخية ونبّه على الغرائب والعجائب رافضاً منها ما يتعارض مع العقل. وقد بدأ كتابه بمقدمة تاريخية
ويوجد كتب  تحمل  نفس  العنوان ولكن مع  اختلاف  المؤلف 
المسالك والممالك-الاصطخري
المسالك والممالك-ابن خرداذبه
نرى ان الكتاب هنا مصنف مع كتب الجغرافيا والرحلات ولا نعجب بذلك ان نجد ان النصوص التاريخه والاحداث وتفاصيلها ضاعه
مابين طيات السطور ..ولكن بماهو معروف لدى الكثير من العلماء والكتاب ان الجغرافيا والتاريخ  بينهم ترابط اشبه ما يكون بالقرابه من الدرجه الاول بخلاف العلوم الاخرى
-~```-.-~```~-.|
بحر  الهند

ثم يلي هذا الملك مملكة دهرم. وهذه سمة لملكهم).
وهو ذو مملكة عظيمة، وهو يحارب البلهري، ويقال إن عدد الغسالين والصناع بعسكره خمسة عشر ألفاً،.
صفحه 47
نجد هنا اشاره بسيطه من البكري الا احد ملوك الهند
(ملك دهرم) وقد اشار الا عظم مملكته حيث ذكر (ذومملكه عظيمه)وايضا ذكر انه يحارب  احد اعداءه وذكر  اسم هذا العدو دون ان يذكر  اي  معلومات عنه ربما  يكون لانه قد ذكر ه فيما  سبق  ذكره فى الكتاب  او ربما  انه اكتفى بذكر  اسمه لانه ليس ذات اهمه فيما  هو ينوى ان يخبرنا  به..ولكن ذكر  الاهم من ذلك العدو هو  ذلك الملك المقصود ذكره .. وقد فسر لنا  بعد ان استخدام البكري اسلوب  الجذب  ولفته انتبه  القارى لما  يكتب  عن المخبر  عنه فى الروايه .. أنه عظم الملك ونفوذه؟حيث  انهـ يحارب  عدواً  له .. والسسب  الاخر  أ ن عدد صناع ادوات الحروب عنده  والاسلحه قد بلغ عددهم حولي  15 الف  صانع .. فيكفي  يكون عدد محاربيه وعدد شعبه ..ويكون بذلك البكري  فقد استخدم اسلوب السبب والتعليل  ولم يكتفي  فى النقل  والاخبار  فقط  وكان ذلك كله فى 3  جمل  بسيطه بالغه المعنى وعظيمه الفكره
النتائج المستفاده
قوه ملوك الهند فى الفتره الزمنيه المذكوره ..
وجود صناعه الاسلحه لدى الهنود فى تلك الفتره .
قيام الحروب الاهليه والنزعات   فيما  بين الشعوب  الهنديه ..
-~```-.-~```~-.|

ذكر البرتونين

قال الجيهاني: إني سمعت من أثق به يقول: ربما خرج في معسكره بثلاثمائة ألف فصاعدا. ومن بلاده يجلب العود الهندي، وليس من شجر بلاده، إنما هو يقع هناك من بلاد ملك يقال له القامروب، وليس لأحد عود هندي إلا الملك القامروب، وهو ملك قليل الجيش، ومملكته تصل ببلاد الصين، وهؤلاء الملوك كلهم مخرمو الآذان. صفحه 65
هنا قد بدء البكري بذكر اسم من نقل عنه الروايه حيث انه وضع الروايه بذمه الجهياني .. حينما  ذكر  اسمه .. ولكن نرى بعد ذلك ان الجيهاني  لم يكون احد شهود العيان لتلك الحادثه انما  كان قد سمعها  من شخص  كما  ذكره البكري  على لسانه انهن من  شخص يثق  به ..
وهنا  نتقل  من سند الاخبار  الا فحوى الروايه ..بعباره سمعت من أثق  به.. بدء  ذكر  الروايه
هوأن احد ملوك االبرتونين ذهب ليجلب العود الهندي من تلك المملكه التى يحكمها حاكم يسمى .(.لقامرون)..
فبعد ذلك ذكر  الوضع السياسي  لتلك المملكه وهو الضعف  وقله الجيش.. مما ادى الى ان ملوك المملك الاخره   قد تقوم فى انتهاك اراضي  المملكه.. رغم ان للملكته ميزات عده ان العود لايوجد الا  فى ارض  حكمه وان  بلاده تتصل  مع بلاد الصين ..ولكن برغم من ذلك وفقد اخذ  دهرم معه من الجيش 300 الف  وقد يزيد أما  خوفا من هجوم الملك القامروب  عليه ..او  خوفا  من هجوم اعداءه عليه  ثم ختم هذا الذكر  فى جمله خبريه استنكاريه بان جميع ملوك تللك المنطقه مخرمو الاذان
النتائج المستفاده ...
أن وجود ممالك عده فى الهند بذلك الوقت المذكور  ..
تفاوت القوه العسكريه فيما  بين تللك المناطق  ..
اهتمام ملوك الهند منذ  القديم فى اقتناء  ما  هو نادر كـ العود الهندي  ..ورغم بعد المسافه الزمينه ما  بين هناك وهنا  .. فما  زال  العود الهندي  يحمل  القيمه التاريخه والماديه الا  هذا الوقت المعاصر 
وهو مصدر  من مصادر  الترف  والثراء  وخاصه فى الدول  الخليجح..
-~```-.-~```~-.|
الفرس..
ثم ملك بعده دارا الذي غلبه الإسكندر وكانت له معارك قتل فيها من الفرس خلق كثير، وبقى يقسم ما وجد في عسكره ثلاثين يوماثم ملك بعده دارا الذي غلبه الإسكندر وكانت له معارك قتل فيها من الفرس خلق كثير، وبقى يقسم ما وجد في عسكره ثلاثين يوما، ثم علم أنه جريح لما به، فعني بأتباعه، في ستة آلاف من أهل عسكره حتى ألقاه في بعض المنازل طفياً من تلك الجراحات، فلم يلبث أن هلك وأظهر الإسكندر الحزن عليه ودفنه في مقابر الملوك، وكانت ولايته ست سنين، وكتب الإسكندر إلى معلمه أرسطاطاليس يشاوره في قتل من بقي من الفرس فكتب إليه: لا تفعل ولكن ول كل رئيس منهم ناحية فإنهم يتنافسون الرياسة فلا يجمعهم ملك أبداً، فلما قدم أردشير واجتمعوا عليه بعد الجهد العظيم، قال: إن كلمة فرقت الفرس أربعمائة سنة لمومة، يعني كلمة أرسطاطاليس فكان بين الفرس الأولى، والثانية خمسمائة سنة وسبع عشرة سنة وهي مدة ملوك الطوائف.75

نجد هنا  أن البكري  قد ذكر  ملوك الفرس  .. حتى وصل  به الذكر  عند ملك يذكر  ان اسمهـ.. دارا
وهذا الملك له  قصه مع الاسكندر  .. حيث  انه قامت بينهم حروب  عده وكانت خاتمه تلك الحرروب  هي  موووت دارا  .. وقد حزن عليه .. الاسكندر   .. رغم ان الاسكندر  قد قتل  الكثير  من الفرس  .. وكذلك فقد غنم الاسكندر  هو وجيوشه  الكثير  من  الاشياء  ..ولكن اخر  تللك المعارك.. وخاتمه تلك الحروب  .. انهـ عندما  انتصر  اسكندر على دارا .. فقد اخذ  اسكندر  يقسم ما  وجد فى معسكر  الفرس  لمده 30 يوما..
ولكن اظهر  لنا  .. هناااا  ..البكرى  العاطفه الانسانيه بكلمات قليله قد جسدت ان الانسان يظل  قلبه ينض  .. واختصرها  لنا  .. عندما  قال(ثم علم أنه جريح لما به، فعني بأتباعه)
اي  انهــ.. رغم ان قلبه مازل  ينبض  بالعدوه  لدارا  الا ان الحس  الانساني  اجتاحت كل  تللك الاشياء  وقام باتباعه ولم .. يذهب  له.. قد اوضح لنا  .. ان اسكندر يملك  رحمه مع رهبه  فى شخصيته فهي  خليط ما  بين هذا وذاك..
ولم يكتف  بذلك..  بل  انه حينما  مات .. لم ينهتي  صله المحبه الخفيه فيما  بينهم..بل  ظهرت اوجهه  المحبه  حينما  قام اسكندر بدفينه.. ولم يقل  انهــ..امر  فى يدفنه..فى مقبره الملوك..
 ثم ختم هذا المشهد الانساني  فى عباره تاريخه بان الحياه مستمره وان لا بقاء  الا لله
عز وجل  .. حينما  قال  .. وكان مده حمكه ست سنوات
وبعد ذلك اظهر  شخصيه اسكندر  القياديه .. حينما  قال  انه كتب  الى معلمه .. ارسطاطاليس..
لكي  ياخذ  منهــ المشاوره وليس  الراى القيادي  ..وهنا  تبرز لنا  حكمه اسكندر  وشخصيته الفكريه ..
 بحيث  انهـ رغم كفائته القياده وعظم افكاره ..وقدرته القياده ولكن.. مازل  هو  ذالك الفتى التي  يطلب  المشاروه من ذلك المعلم المسن .. وكااااان نعم المشوره حيث  انه قااام  بتفرقه الفرس  لمده تزيد عن 500 عااام  
فأشار  عليه معلمه بان لايقتل  ما  تبقى  من الفرس  ولكن .. أن يعطي   كل  واحد منه جزء  وسوف  ينتهي  امرهم بتنازع فيما  بينهم ..وبذلك  يكون اسكندر  سبق  العالم اجمع  عندما  عمل  بهذا النظام  ..كما  هو معروف  انه من اعظم سياسين العالم يقومون به وهو نظام فرق  تسد ..

النتائج المستفاده..
عظم قوه الفرس بذلك الزمن الغابر ..
أن بذلك الزمن مازل  البنض  الانساني  موجود برغم وجود الاحقاد السياسيه..
أن  الحنكه السياسيه أهم من القوه العسكريه
قال (ط): وثب على دارا رجال من أصحابه فقتلوه، وتقربوا برأسه إلى الإسكندر، فقتلهم، وقال: هذا جزاء من اجتزم على ملكه.82
ويعود بنا الحديث  مره اخره عن اسكندر  ودارا  ...  أن التاريخ لا يخفى عليه خافي  .. ولا يقف  فى وجهه احد رغم بعد الفتره الزمينه للحدث  المذكور عن زمن المؤلف  الا انه .,. تكاد تللك الاحاديث  الصغيره تكون  متوراثه ما  بين الاجيال  كما  لو كانت مال  او خلافه .. فقد ذكر  على لسان رجل  اختصر  ذكر  اسمه ــ طــ ..انه رغم  العدوه  ما  بين اسكندر  ودارا  .. الا انهــ احد من رجال  دارارقد خانهـ وهذا هو الحال  السياسي  قد يكون صاحبك هو عدوك وعدوك هو صاحبك .. وقد تختلط عليك لاموار  .. ويصعب  عليك الجزم ..  .. فقام هذا الرجل  المجهول  الهويه .. الذي  اكتفى البكري  بذكره انه احد رجاال  دارا  اما  تهمشنا  من البكرى لشخص  او جهلنا  منه  من يكون ..؟
 ثم اكمل لنا  ما  حدث أنه قام  بقتله ــ والمتوقع  انهــ غدر  او جبنا ولم تكون منازله شريفه .. ربما  لانه كان مصابا ولم يذكر  كيف  كان القتل  هل  هو طريق سم  او سيف  او خلافه .. ولكن  قد اورد ما  يكون  لنا  فى اخر  المطاف  هو موت دارا..
ونتقل  بعد ذلك لذكر  السب  هو لكي  يتقرب  من اسكندر  ولكن قد ينقلب  السحر  على الساحر  كما  يقال  يكون اسكندر  هو ما  انهى حياته عقابا له لما فعل  .. قد يكون السبب  هو حب  اسكندر  لدارا  او  تحذيرا لمن   يرد ان يخون اسكندر فيما   بعد او هووووو خلق  سياسي  ان عدوي  انا  من يجب  ان اقتلهــ.. ولم يذكر  بعد ذلك لنا البكري  المزيد من الاخبار  عنهم ربما  كانت نهايه حزينه لانها  انتهت فى موت دارا دون  ان  يبوح اسكندر حبه واحترامه لدارا ولكن التاريخ هووو من كان الحاضر الصامت ليكتب  لنا  .. ماكن يدور   هنا  وهنااك..
-~```-.-~```~-.|

ذكر الشام

ففتح الله الشام على المسلمين زمن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وكان أبو عبيدة قد كتب ألي بطارقة إيليا يدعوهم إلى الإسلام أو أداء الجزية فانتووا عليه، فنزل عليهم وحاصرهم حصارا شديدا، فلما رأوا ذلك سألوه الصلح على الجزية، فأجابهم إلى ذلك.قالوا: فأرسل إلى خليفتك عمر فيكون هو الذي يعطينا العهد ويكتب لنا الأمان فانا لا نرضى إلا به، فاستوثق منهم أبو عبيدة بالأيمان المغلطة إن قدم أمير المؤمنين فأعطاهم الأمان ليقبلوا ذلك منه]ص 129
وهنا  فقد بدء  الحديث  بكلمه ثناء  وشكر  لله سبحانه وتعالى حينما  قال  ففتح الله .. وانه اعاد الفضل الاول  لله سبحانه وتعالى  ثم للمسلمين فى عهد عمر  رضي  الله عنه  حيث  انه ارسل  ابو عبيده للفتح بلاد الشام..فقد بدء  بذكر  اصغر  التفاصيل  وتسلسل  الحدث  مع اجاز فى اللفظ حيث  ان ابو عبيده فقد قام بارسال  رساله الابطارقه ايليا .. وهم ما يعرف  الان فى رجال  الدين فى الديانه المسحيه .. حيث  انه  فى ذلك الزمن كان لهم نفوذسياسي  واسع .. وامرهم فى دفع الجزيه  ولكن رفضوا  ذلك .. اعتقدا  منهم  بانهم لا خضوع لهم ..ولكن اظهر  لنا  الحنكه الحربيه التي  يمتلكها  ابو عبيده .. وانه عمر  رضي الله عليه قد احسن الاختيار  .. والاهم انهم كلاهما  من احد تلاميذ  الرسول  صلى الله عليهم وسلم .. بان الاموار  لا تاخذ  بالقوه وان الفكر  يسبق  القوه حنما  اختار  ان يحاصرهم حصار شديدا ويضيق  عليهم اقتصاديا .. ليعلم   تللك البطارقه ان..   مازلت القوه لنا  .. ومازل  امر  خضوعك ..  محزوم لنا  وماهي  الا ايام  وان طالت ستكون شهور  واخر  المطاف  هووووو رفع رايه الاستلام .. وهذا ما  فقد حدث  فقد سألوه الجزيه ولكن  ما  زلت الريبه والخوف  موجود عندهم حينما  طلبوا   من ابو عبيده ان يأتي  امير  المؤمنين عمر  رضي  الله عنهم..   ولم يعلموا  أن الاسلام هو دين حفظ الوعود ..والعهووود وليس  دين المكر ..ونقض العهووود..
النتائج
قوه المسلمون فى ذالك الوقت ..
الحكمه التي  كانت يتمتع بها  القائده المسلمون..
التزام المسلمون فى مواثيقهم
فتح الكثير من المناطق  فى تللك الفتره ..
-~```-.-~```~-.|


ذكر فتح مصر

قال عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم: (لما كانت سنة ثماني عشرة، وقدم عمر -رضي الله عنه- الجابية، خلا به عمرو بن العاص، وكان قد دخل مصر في الجاهلية، وديارها ، وعرف أحوالها، فجعل يعظم عنده أمرها، ويهون عليه فتحها، حتى ركن لذلك عمر، وعقد له على أربعة آلاف رجل كلهم من عكة، ويقال ثلثهم من غافق.
فقال له عمر: (سيروا وأنا مستخير الله، وسيأتيك كتابي سريعا -إن شاء الله، فإن أدركك كتابي آمرك فيه بالانصراف عن أرض مصر قبل أن تدخلها، فانصرف، وإن أنت دخلتها قبل أن يأتيك كتابي فامض لوجهك، فاستعن بالله واستنصره) فسار عمرو بن العاص من جوف الليل، ولم يشعر به أحد
166
وقد ذكر البكري  لنا  هذه القصه تحت عنوان فتح مصر  وستفتح القصه او الروايه المذكوره لنا  .. بأسلوب  النقل  الرواي  .. حينما  ذكر  أسم .. عبد الرحمن بن عبد الله ..ثم فتح قوس  هو دلاله على  ان الكلام منقول  .. وبدء  الرواي  يذكر لنا  السنه وقوع الحدث  هو عام 18 هـ حيث  ان ذلك الزمن يعود لعهد ولايه عمر  ..  وكان هووو امير المؤمين .. وقد كان فى الجابيه حيث  ان هناك   كانت بدايه الحدث  فهنا  يكون اسلوب التدرج القصصي   أهم سمات هذا النص  .. حيث  انه.. ذكر  لنا.. أسباب  اقدام عمر  بن الخطاب  على فتح مصر  .. وان  الامر  لم يكن لفرد وانما  هو لجماعه وان الامر  هو تشاور  واخذ  الراى فيما  بينهم.. ثم بدء بذكر  ان عمر  بن العاص  قد خلا بعمر  بن الخطاب  .. وقد يكون هنا  اشاره خفيه لوجود صله وثيقه.. مابين عمر  وعمرو بن العاص  .. وانه قد يكون لوجود ثقه متبادله .. فيما  بينهم .. او جود رابط خفي قد يغيب عن الاذهان ..بعد ذلك ذكر  لنا الا سباب  الخفيه لماذا عمرو بن العاص  قد فوض  او انه اقدم ليحدث  عمر بن الخطاب  دون غيره  لكي  يقنع بفتح مصر  لانه قام فى زياره مصر  وعرف احوالها  .. وان امر  فتحها  بسيط ويسهل  على المسلمووون اذا ما  شاء  الرحمن باذن الله وبعد ذلك فقد اقنتع عمر  رضى الله عنه بفتح مصر  وقد فوض  هذا الامر  بعد الله  عز وجل  الى عمرو بن العاص  ,, وهنا  يتضح لنا  ..ان  القرارت المتخذه فىتلك الفتره لم تكون قرارت تكهنيه او  عشوايئه  وانما  بعد دراسه ومعرفه  .. وقد  علل لنا  الكاتب  ذلك حنما  ذكر  ان عمرو بن العاص  قد زراها  منذ  القدم ويعرف  طبيعه اهلها   وارضها ولذلك وقع  الاختيار  عليه ليكون قائد لذلك الفتح العظيم وقد ارسل  عمر  رضي  الله مع عمرو 400 رجل  لفتح وان دل  ذلك دل  على بساطه وقع الحروب بتلك الفتره الزمينه وبساطه وسائل  الدافع او ربما  يكون السبب  هو ضعف  الوضع السياسي  فى مصر  هو ما  جعل  عمر  أن يختار  هذا العدد ثم اورد لنا الكاتب  لنا  نص  ما  قاله عمر  لعمرو بن العاص  ..حيث  انه بدء  جملته بتفويض  الامر  لله حينما  قال  انه استخار  الله عزو جل  ثم تحكيم العقل  والمنطق  .. بانه سوف  يرسل  له كتابا اذا كان الكتاب  وصله قبل  دخوله مصر  فلا تدخلها  اما  اذا كان الكتاب  بعد دخوله  فامض  ما  قد بدءت به ثم قام بتوجيهه بكلمات رائعه وهي  الاستعانه بالله واستنصره اى طلب  نصر  الله عز وجل  ..وانتهت تلك الروايه المنقوله بعباراتها  الجميله وهي  اروع ما  حكي  لنا فى تاريخنا  الاسلامي  وبطولات المسلمون..
النتائج المستفاده..
عظم امر  المسلمون فى تلك الفتره ..
تحقيق  انتصارات رائعه فى تللك الفتره
اخذ  المشوره  فيما  بين القائده وامير  المؤمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق